علم، فكرة ومعرفة

“الوصول إلى مرحلة مهنية عالية تمكنني من الحصول على فرصة عمل مرموقة ذات مردود مادي مريح وأثر نفسي إيجابي لي و لعائلتي”

قد يبدوا هذا الهدف بعيد المنال للبعض ولكن من خلال تجربتي العلمية مع إدراك” بدأت أخطوا نحو تحقيقه بكل سهولةٍ ويُسْرْ؛ فما هي الّا بضع ساعات أقضيها على مِنَصَّةإدراك لأتزود بأفضل العلوم التي تُؤهِلُنِي لأُصبح أكْثَر مِهَنية فَتَرتفع تنافسية مهاراتي وأصبح في تلك القائمة التي تتميز بالثقافة العامَّة بالاضافة إلى الإلمام الناضج في مجال التخصص!

لم تقتصر استفادتي من “إدراك” على دراستي الجامعية فقط بل امتدت المساقات المتنوعة التي سَجَّلتُ بها لِتَتْرِك أثرها في مختلف المجالا ت والاتجاهات العلمية والشخصية، فتحسنت لغتي الإنجليزية وزادت ثقتي بنفسي بعد التحاقي بمساق المحادثة للغة الانجليزية، وبَدَأتُ بِمُمارسة الرياضة بشكل شبه يومي بعد التحاقي بمساقات صحة قلبك والتغذية والصحة، وأصبح مجهول مقابلة العمل ولُغز التواصل كالكتاب المفتوح لتتبدل مشاعر الخوف والرهبة من مقابلة العمل إلى الإثارة والاستعداد بعد التحاقي بِمَساقَي مهارات الاتصال ومهارات مقابلة العمل، لتُصبِح مهاراتي مُعَدّه بشكل أفضل لإدارة مستقبلي وخياراتي المهنية مع مساقات التخطيط للحياة وإدارة الوَقت التي سَجّلت فيها عن طريق إدراك” بالاضافة إلى المساقات 19 الأخرى!

ومن خلال تجربتي المُتواضِعة في حلقات نقاش “إدراك، كُنتُ أرى الأثر الإيجابي لتفاعل مُلْتَحِقي المساقات مع بعضهم البعض، وإثراء المعلومة المطروحة من خلال تجاربهم تارة وتجربتي الشخصية تارةً أخرى وذلك عند طرحي لأي استفسار أورأي، بالاضافة الى ردود طاقَم المساق التي تعيد توجيه النقاشات وتركيزها على النقاط الفعالة للمساق! فأصبحت “إدراك جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليوميه؛ تساعدني من خلال ملئ اوقات فراغي أولاً ثم مواكبة العلم والتنوع في العلوم بغض النظر عن مجال تخصصي في الجامعة وتشجع رغبتي بالفضول واستكشاف معارف جديدة لم تكن من اهتماماتي مسبقا! مما لا يسعني إلَّا أن أنظر بكل إيجابية نحو مستقبل التعليم المُبْهِرفي عالمنا العربي والذي سيكون مدعاةً للفخر برغم بُطؤ الخطى نحوه، لكن بوجود منصات ومبادرات “كإدراك” سنتمكن من الإرتقاء السريع بمستوانا الثقافي والعلمي لنصل للمستقبل المنشود.

إدراك منصة فريدة وتجربة مثيرة لا تخرج منها الا بعلم… بفكرة …ومعرفة… تفيدك في أكثر من اتجاه وتمنحك الاهتمام والثقة بما لديها وبما تطرح. استَفدْتُ منها في تنظيم وادارة وقتي وحياتي، وساعدتني على تحسين مهاراتي في التخطيط والتفكير، وأتاحت لي فرصة التعرف على منصات مماثلة وحُب التّعَلُّم الإلكتروني بهذه الطريقة الممتعة فتوسعت آفائقي وأصبحتُ مُدرِكاً لشتى الطرق التي تمكنني من كسب العلم من منظور مختلف …حديث وراقي!

فلتمنحوا أنفسكم تجربة إدراك التعليمية الرائعة، لتعيشوا تفاعُلية المساقات معكم بدلا من التلقين المُبْهَم المُمِل، ولتشعروا باهتمامها بكم وبحقكم المُطْلَق بِتَلَقِي العلم ليزيد حماسكم ورغبتكم للتعلم في كل مرة تدخلون بها على المنصة وتتصفحوا المساقات الرائدة والمُتَجَدِدَة.

بقلم: عمرو مصطفى الخليلي